07/07/2009 في 12:05 صباحاً (السعودية, العالم العربي, سوريا, سياسة)
Tags: تعيين ، دمشق ، شؤون ، سياسية, عبد الله ، العيفان ، سفير ، السعودية ، سورريا ، الخارجية ، السورية
عبدالله العيفان سفيراً للسعودية في دمشق

إيلاف من الرياض: في شهر فبراير الماضي، نشرت إيلاف تقريراً حول ترشيح الرياض سفيرها السابق في كوريا الجنوبية عبد الله بن عبد العزيز العيفان كي يتولى سفارة دمشق، لتضع الكرة في ملعب السوريين، الذين بوسعهم الموافقة على تعيين السفير أو طلب ترشيح اسم آخر، إلا أن الأخبار الواردة اليوم، تشير إلى أن السوريين وافقوا على تعيين العيفان سفيرا للسعودية في دمشق، وهو ما كان متوقعا كما هو المعتاد في التعاملات الدبلوماسية وخصوصا في الحالة السورية.
ويشار الى ان العيفان كان يعمل مديراً عاماً لمكتب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسيـة. ومعروف أن هنالك فترة تسبق الموافقة تسمى في العرف الدبلوماسي بـ “فترة الإستمزاج” وهي الفترة التي يستغرقها قبول الدولة المضيفة سفير دولة أجنبية من عدمه. وبالنسبة إلى دول الخليج فإن العرف، وهو ليس بقاعدة ملزمة على أي حال، أن تستغرق فترة الإستمزاج 15 يوماً، بينما بالنسبة إلى الدول الأخرى فإنها تستغرق 3 أشهر على ابعد تقدير.
وقد كشف مصدر دبلوماسي عربي في دمشق ان سوريا وافقت رسمياً على تعيين عبد الله العيفان سفيراً للمملكة العربية السعودية في دمشق. وأضاف المصدر في تصريح ليونايتد برس إنترناشونال “أن هذا الإجراء يتم بشكل اعتيادي وهذا التعيين يسبق زيارة الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دمشق”.
وكانت السعودية نقلت سفيرها احمد القحطاني من دمشق إلى الدوحة في بداية شهر آذار/مارس العام الماضي وعينت الوزير المفوض في الخارجية السعودية فالح الرحيلي كقائم بأعمال السفارة في العاصمة السورية.
الى ذلك، نفت مصادر سورّية واسعة الاطلاع “أن يكون ثمة ترتيبات لعقد قمة اليوم الإثنين تجمع الرئيس بشار الأسد مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وذلك من دون أن تستبعد حصول لقاء على مستوى القمة في وقت لاحق”.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية الخاصة، والمعروفة بالتصاقها بدمشق، أن “النفي السوري جاء بعد أن تداولت وسائل الإعلام العربية ولا سيما اللبنانية منها خبر القمة، التي حددت مواعيدها إعلاميا في أكثر من تاريخ آخرها كان تاريخ اليوم الاثنين”. وشددت المصادر على أن ما ينشر إعلامياً عن الاتصالات السورية السعودية “بعيد جداً عن الصحة”، مؤكدة في الوقت ذاته أن “سياسة سورية واضحة”، وتقوم “على عدم التدخل في الشأن اللبناني”. وأضافت المصادر “برهنت الأحداث الأخيرة أن سوريا لا تتدخل في التفاصيل اللبنانية، وهي لن تتدخل لاحقاً”.
وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات مع السعودية مستمرة، وتشمل إلى جانب لبنان مسائل إقليمية أخرى، وأن التشاور بين البلدين مستمر بشكل نشط ، مشيرة إلى أن موضوع القمة مرتبط بعوامل متعددة ثنائية وإقليمية.
وكان مستشار العاهل السعودي الأمير عبد العزيز بن عبد الله زار دمشق مرتين آخرها يوم الجمعة الماضي، حاملاً أفكاراً بشأن ملفات ذات اهتمام مشترك، ولاسيما في الشأن اللبناني، حيث ينتظر أن تستمر الاتصالات على هذا المستوى في الوقت الراهن.
وكانت تقارير إعلامية لبنانية تحدثت عن احتمال قيام رئيس الوزراء اللبناني المكلف وزعيم الاكثرية النيابية المناوئة لسوريا سعد الحريري، بزيارة إلى دمشق، في إطار المساعي السعودية لتحسين العلاقات اللبنانية السورية.