جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية


أكمل القراءة لباقي المعلومات

رسالة من

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود

حفظه الله

قال الله تعالى في كتابه الكريم “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”. إن هذا المبدأ العظيم يعلي شأن مكان العلم باعتباره الوسيلة الأسمى لنشر نوره ويحث الناس جميعا على اكتساب العلم والمعرفة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم “خير الناس أنفعهم للناس”، لذلك فإن أعظم الأعمال هو ما دام نفعه للأجيال القادمة. ومن هنا كان الوقف عنصرا جوهريا في بناء الحضارة الإسلامية.

ورغبة مني في إحياء ونشر فضيلة العلم العظيمة التي ميزت العالمين العربي والإسلامي في العصور الأولى، فقد رأيت أن أؤسس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية على ساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية.

وستمثل الجامعة، باعتبارها “بيتاً جديداً للحكمة”، منارة للسلام والأمل والوفاق وستعمل لخدمة أبناء المملكة ولنفع جميع شعوب العالم عملاً بأحكام ديننا الحنيف حيث يبين لنا القرآن العظيم أن الله تعالى خلق بني آدم من أجل أن يتعارفوا “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا”.

وإنني أرغب أن تصبح هذه الجامعة الجديدة واحدة من مؤسسات العالم الكبرى للبحوث؛ وأن تُعَلّم أجيال المستقبل من العلماء والمهندسين والتقنيين وتدربهم؛ وأن تعزز المشاركة والتعاون مع غيرها من جامعات البحوث الكبرى ومؤسسات القطاع الخاص على أساس الجدارة والتميز.

وسوف تتوفر للجامعة كل الموارد التي تحتاجها لتحقيق هذه الأهداف، حيث يجري حالياً إنشاء وقف دائم يديره لصالحها مجلس أمناء مستقل تتمثل فيه الإدارة الحكيمة والمسئولة دعما لروح الإبداع التي تعبر عنها الجامعة.

ويتميز الموقع الساحلي للجامعة بطبيعته الخلابة إلى جانب دلالته الثقافية الهامة. وسوف تراعي الجامعة في تصميمها وبنائها وتشغيلها المحافظة على الموارد الطبيعية وسوف تثبت بالقول والعمل التزامها بالمحافظة على سلامة البيئة.

ولما كانت الجامعات التي تسعى للتميز تعتمد في ذلك على تهيئة مناخ يشجع روح الاكتشاف والمبادرة، فسيكون من الأهداف الأساسية لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تنمية وحماية حرية البحث والفكر والحوار في مجال العمل العلمي.

إن هدفنا هو إيجاد نموذج دائم للتعليم الراقي والبحث العلمي المتقدم، وذلك من خلال إقامة مجمع سكني وأكاديمي كامل يتيح لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وإدارتها وطلابها والمشاركين فيها وعائلاتهم التمتع بنطاق عريض ثري من البرامج التعليمية والخدمات الاجتماعية. كما ستكون الجامعة مكانا يلقى فيه الزوار من داخل المملكة وخارجها كل ترحيب. ونحن إذ نوفر أساسا متينا لكل جوانب الحياة والعمل في الجامعة، فإننا نهدف بذلك إلى ضمان نجاحها في تعزيزالتنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية لشعب المملكة ولشعوب العالم كله.

مجلس الأمناء

معالي الوزير علي بن ابراهيم النعيمي
رئيس مجلس أمناء الجامعة، وزير البترول والثروة المعدنية، المملكة العربية السعودية

صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز
المملكة العربية السعودية

صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز
المملكة العربية السعودية

صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن عبد الله بن عبد العزيز
المملكة العربية السعودية

معالي الدكتور أحمد محمد علي
رئيس البنك الإسلامي للتنمية

السيد جون ج. برينان
رئيس مجلس إدارة مجموعة فانغارد

الأستاذ خالد بن عبد العزيز الفالح
رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين

السيد أندرو غولد
رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة شلمبرجير المحدودة

البروفيسور رولف ديتر أور
المدير العام المعين، المنظمة الأوروبية للبحوث النووية

الأستاذ محمد عبد اللطيف جميل
رئيس مجموعة عبد اللطيف جميل

السيدة لبنى العليان
كبير المسؤولين التنفيذيين ورئيس مجموعة العليان للتمويل

معالي الدكتور عبد الله الربيعة
وزير الصحة
المملكة العربية السعودية

البروفسور فرانك هـ. ت. رودس
الرئيس الفخري، جامعة كورنيل

السيدة ماري روبنسون
رئيس لجنة إعمال الحقوق : مبادرة العولمة الأخلاقية، ورئيسة جمهورية أيرلندا سابقًا

البروفسور تشون فونغ شيه
رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

معالي الدكتور خالد السلطان
مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الدكتور توني تان
رئيس مؤسسة البحوث الوطنية في سنغافورة

الدكتورة شيرلي تايلمان
رئيس جامعة برينستون

الدكتور الياس زرهوني
المدير السابق للمعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية

البروفيسور جى تشانغ
رئيس جامعة شنغهاي جياو تونغ

المجلس الاستشاري

الأستاذ خالد بن عبد العزيز الفالح
رئيس وكبير الإداريين التنفيذيين
شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)

الدكتور أوليفييه أبير
رئيس المعهد الفرنسي للبترول

الدكتور خالد بن صالح السلطان
مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

الدكتورة كارين هولبروك
نائبة رئيس، الابتكار والبحوث في جامعة جنوب فلوريدا
رئيسة جامعة ولاية أوهايو السابقة

المستر فقير شاند كولي
اللجنة التنفيذية، تاتا للخدمات الاستشارية المحدودة

البروفسور هيروشي كومياما
رئيس جامعة طوكيو

الدكتور مارك م. ليتل
نائب رئيس أعلى ومدير الأبحاث العالمية

الدكتور فرانك برس
الرئيس الشرفي للأكاديمية الوطنية للعلوم
مدير مجموعة واشنطن الاستشارية

البروفسور فرانك هـ. ت. رودس
الرئيس الشرفي لجامعة كورنل

السير ريتشارد سايكس
مدير إمبريال كولدج في لندن

الدكتورة ماري آن فوكس*
رئيسة جامعة كاليفورنيا، سان دييغو
*مراقب

البروفسور بول سي. و. تشو
رئيس جامعة هونغ كونغ للعلوم والتقنية

الدكتور هرمان ولفغانغ
رئيس جامعة ميونخ التقنية

الأستاذ محمد بن حمد الماضي

نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي

لجنة اختيار القيادات غير الأكاديمية

رئيس اللجنة
الأستاذ نظمي النصر
نائب الرئيس التنفيذي المكلّف، الشؤون الإدارية و المالية
جامعة الملك عبد الله

الدكتور هارولد كرافت
النائب الفخري لرئيس جامعة كورنل و مستشار أعلى للجامعة
المدير المسؤول عن مشروع ستارز، كورنل

السيد جيم واغنر
مكتب جامعة الملك عبد الله في الولايات المتحدة

الأستاذة هدى غصن
مدير إدارة تنظيم وتخطيط الموارد البشرية
أرامكو السعودية

الأستاذ ناصر النفيسي
نائب الرئيس المكلف لتطوير المرافق والأعمال
جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

الدكتورة آنا سانتوس- كون
كبيرة موظفي مكتب رئيس جامعة ميونخ التقنية

السكرتير التنفيذي
السيد جاي مورلي
الرئيس السابق وكبير الإداريين التنفيذيين،
الرابطة الوطنية للمسؤولين الإداريين والماليين بالكليات والجامعات
النائب الأعلى لرئيس جامعة كورنل سابقًا

التنمية المستدامة

التنمية المستدامة جزءٌ لا يتجزأ من رسالة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية لرعاية الإبداع في العلوم والتقنية ودعم الأبحاث ذات المستوى العالمي في المجالات التي تهم المملكة العربية السعودية والمنطقة والعالم مثل الطاقة والبئية. ويتبين هذا التركيز على الممارسات المستدامة في خطة أبحاث الجامعة وتخطيط حرمها الجامعي وأنشطتها.

وسوف تدمج الجامعة التدابير المستدامة في تصميم الحي السكني بأكمله. وسوف تعرض أساليب جديدة للبناء في المنطقة، وأساليب جديدة للحياة تعزز الإدارة المسؤولة لموارد الطاقة والمحافظة عليها.

إن المناخ الصحراوي الفريد في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط يوجد فرصًا وتحديات أمام جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، منها أشعة الشمس الوافرة ، وقلة هطول الأمطار وموارد المياه الصالحة للشرب. وتضطلع الجامعة بدور هام في المحافظة على هذه الموارد ، وإيجاد أساليب جديدة ومبتكرة لإدارتها والمحافظة عليها ، واستكشاف وتطوير مصادر بديلة للطاقة.

وبما أن العديد من طرق البناء التقليدية في الشرق الأوسط المتبعة في المنطقة قد شكلتها الاستجابات للظروف البيئية والتي تسبق تاريخ استخدام الطاقة بكثافة في عمليات البناء ، فسوف تساعد التنمية المستدامة لجامعة الملك عبد الله في زيادة الوعي بالقيم الجمالية والثقافة المحلية. وسوف تمتد هذه القيمة التربوية إلى ما وراء الأبحاث في غرف الدراسة ، وتستمر خلال الحياة اليومية لجميع أولئك الذين يعيشون ويعملون ويدرسون في المدينة الجامعية.

ويتضح تركيز الجامعة على التنمية المستدامة أيضا في اختيار الموقع وفي خطة حرم الجامعة والمدينة الجامعية. وسوف يعمل الحرم الجامعي وأنشطته على الحد من الأثار البيئية من خلال الاستخدام الكفء للمياه والكهرباء وغيرها من الموارد ، ومن خلال إعادة استخدام المواد وتدويرها. وسيراعى في تنفيذ أعمال البناء بذل العناية والاهتمام بالمحافظة على البيئة. وسيكون من أبرز معالم الحرم الجامعي محمية بحرية ومرفق للأبحاث تتركز حول نظام إيكولوجي فريد للشعب المرجانية الواقعة ضمن المنطقة المخصصة لحرم الجامعة بالقرب من الشاطئ والخط الساحلي.

وتلتزم جامعة الملك عبدالله بالابتكار في مجال التنمية المستدامة وزيادة الوعي العام العالمي بهذه المسائل الهامة. وستكون الجامعة بمثابة مختبر حي ، يثبت أن أساليب استخدام الطاقة وإدارة المواد واستهلاك المياه المسؤولة بيئيًا يمكن أن تطبق في المنطقة.

وقد أثرت التنمية المستدامة في ستة مجالات رئيسية في تصميم حرم جامعة الملك عبد الله وهي:

  • تخطيط المواقع المستدامة

عمارة مستدامة وتتصف بالكفاءة توافق طبيعة الموقع والمناخ

يُعد تصميم حرم جامعة الملك عبد الله وعمارته استجابة مستدامة مباشرة وتتصف بالكفاءة لظروف الموقع والمناخ. وقد وضعت المباني في مواقع ومجموعات اختيرت بدقة لتعظيم مزايا مناخ الموقع الفريد ونظامه البيئي الطبيعي ، وللتخفيف من مضار حركة الشمس ومناخ المملكة العربية السعودية القاسي.

التجميع والتوجيه

لقد صُمم تجميع وموقع جميع مباني الحرم الجامعي بعناية للاستجابة لظروف المناخ والموقع، حيث يقلل التوجه العام من الشرق إلى الغرب من حرارة الشمس القاسية في الصباح وبعد الظهر ، خصوصا في أشهر الصيف. ورغم أن مباني الحرم الجامعي تتجمع تحت سقف هائل لخفض كسب حرارة الشمس ، إلا أن المساحات بين المباني سوف تستفيد من ضوء النهار الطبيعي من الأفنية الداخلية المسقفة بالزجاج والأفنية المكشوفة والمناور نظرًا لانخفاض ارتفاع المباني. أما عندما ترتفع المبانى ، فإنه يصبح من الصعب دخول ضوء النهار إلى تلك المساحات.

سقف عاكس هائل

بدلًا من تصميم العديد من المباني القائمة بذاتها ، اختار فريق التصميم استخدام سقف ضخم قادر على ربط وحماية مباني الحرم الجامعي من ظروف المناخ القاسية. ويضم السقف أيضًا ألواح خلايا حرارية شمسية وخلايا ضوئية كهربائية للاستفادة من طاقة الشمس الوافرة والمتجددة. ورغم أن السقف يحمي المباني من كسب حرارة الشمس المفرط، فقد استخدمت الأفنية المكشوفة والمسقفة بالزجاج في جميع مباني الحرم الجامعي لبث ضوء النهار الطبيعي وتسهيل التهوية الطبيعية في أغلب المساحات الداخلية.

التبليط الفاتح اللون والتظليل

يتضمن تصميم تبليط حرم الجامعة استخدام أحجار فاتحة اللون من حجارة المنطقة تتناسب مع المناخ القاسي – تعكس الحرارة بدلًا من امتصاصها، حيث إن طبيعة الحجارة العاكسة والتعريشات المظللة تحد من تأثير تركز الحرارة في الحرم الجامعي وتؤدي إلى تحسين مستويات الراحة لشاغلي المباني طوال العام.

  • كفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة

الأبراج الشمسية وظروف الرياح السائدة

سوف يضم الحرم الجامعي تحفتين فنيتين من الأبراج الشمسية يُحْدِثان فرق ضغط سلبي وذلك باستخدام أشعة الشمس والرياح السائدة من الشمال الغربي والرياح التي تهب على موقع الحرم من البحر الأحمر لإحداث تيار هوائي لطيف مستمر على طول الأفنية المظللة .

يتألف غلاف البرج من طبقتين خارجيتين من الحوائط الساترة الزجاجية. وهذه الطبقة الخارجية شفافة تمامًا بحيث تسمح بمرور أكبر قدر ممكن من الطاقة الشمسية خلالها ، في حين تتألف الطبقة الداخلية من زجاج مظلل يتصف بدرجة امتصاص عالية يجمع الطاقة الشمسية لزيادة حجم الهواء الساخن داخل البرج إلى أقصى حد، وعندما يرتفع الهواء الساخن خارجًا من أعلى البرج يحل محله الهواء البارد من الفناء.

هذا التأثير المزدوج للأبراج الشمسية والتبريد الناتج من المرذات يشعر شاغلي الحرم الجامعي بالراحة في الأفنية الخارجية خلال ما يزيد على ثلاثة أرباع العام.

حجب أشعة الشمس والسماح بدخول ضوء النهار الطبيعي

في مناخ المملكة العربية السعودية، يحتاج الأمر إلى توازن دقيق للتحكم في كسب حرارة الشمس والسماح في نفس الوقت بدخول ما يكفي من ضوء النهار الطبيعي في المساحات المشغولة. ولضمان تحقيق هذا التوازن تستخدم مباني الحرم الجامعي النتوءات البارزة، وفتحات التهوية الخارجية الثابتة، وفتحات التهوية الخارجية المتحركة، والساحات الداخلية ذات الأسقف الزجاجية ، والمناور، ونظم التظليل الميكانيكية.

الطاقة الشمسية المتجددة

تزيد الأحوال الجوية المشمسة”تزيد الأحوال الجوية المشمسة باستمرار في المملكة العربية السعودية من إمكانيات الاستفادة من الطاقة الشمسية أكثر من أي مكان آخر في العالم. وقد صمم السقف الهائل لمباني حرم جامعة الملك عبد الله ليضم مصفوفات ضخمة من الخلايا الحرارية الشمسية لتوفير الماء الساخن لكافة المباني في الحرم الجامعي، ومصفوفات الخلايا الكهربائية الضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية وتوزيعها إلى مباني الحرم الجامعي بناء على الطلب. ويمكن إدخال مصفوفات إضافية مستقبلًا لاستكمال الزيادات في الطلب على الطاقة في المستقبل.

وسوف تشغل محطتا الطاقة الشمسية فوق سطح مبنى المختبرات الشمالي والجنوبي 12000 متر مربع تقريبًا ، وستبلغ الإنتاجية القصوى لكل واحدة منهما ميغاوات واحد، وتنتج ما يصل إلى 3300 ميغاوات / ساعة سنويًا من الطاقة النظيفة وسيوفر هذا الإنتاج نحو 1700 طن سنويًا من انبعاثات الكربون ويعادل موازنات الكربون التي تقابل 7.3 مليون ميل من السفر جوًا.

النظم الميكانيكية عالية الكفاءة

يقترن التصميم المتجاوب مع الموقع والتكامل في مجال الطاقة المتجددة بأنظمة ميكانيكية وكهربائية وشبكات أنابيب مياه عالية الكفاءة لخفض نسبة إنتاج الكربون من الحرم الجامعي. ويشمل تصميم الأنظمة الكهربائية والميكانيكية وشبكات المياه في الحرم الجامعي ما يلي من استراتيجيات لتوفير الطاقة للمساعدة في الحد من الطلب الكلي للمشروع على الطاقة :

  • نظام استرداد الطاقة من خلال عجلة الحرارة

  • المصفوفات الحرارية الشمسية لتسخين المياه

  • العوارض المبردة للمساحات التي تغلب عليها الحرارة

  • نظم توزيع الهواء تحت الأرضيات حيثما يلزم (مناطق المكاتب والإدارة)

  • المراوح والمضخات المباشرة الإدارة

  • محركات متغيرة التردد (VFDs)على جميع شبكات الهواء والمياه متغيرة التدفق

  • المحركات عالية الكفاءة المطابقة لمواصفات برنامج الرابطة الوطنية لصانعي المعدات الكهربائية لتوفير الطاقة

  • الإضاءة ذات الكفاءة العالية المزودة بأجهزة لاستشعار ضوء النهار ونسبة الإشغال

  • نظم مخصصة للهواء الخارجي على أساس الطلب مزودة بأجهزة لرصد ثاني أكسيد الكربون والتحكم فيه في المساحات التي ترتفع فيها نسبة الإشغال

  • نظم رصد إجمالي المركبات العضوية الطيارة والتحكم في مناطق المختبرات على أساس الطلب

  • انظمة العادم ذات حجم الهواء المتغير (VAV)

  • أجهزة شفط الأدخنة والأبخرة مزودة بآلية إغلاق تلقائي للواجهة أو توقف آلية الشفط عند عدم الاستخدام

  • وحدات معالجة الهواء (AHUs) مزودة بمكونات سرعة الشفط المنخفضة

  • مرشحات هواء منخفض الضغط داخل عبوات سهلة الاستبدال، عالية السعة

  • تصميم مجاري الهواء منخفض الضغط

  • تصميم شبكات أنابيب الهواء منخفض الضغط

  • ترتيب وشبكات مجاري الهواء المتشعبة

  • ترتيبات شبكات أنابيب الهواء المتشعبة

  • إجراءات إعادة ضبط الضغط

  • مجففات الهواء بحرارة الضغط

  • مواد البناء والموارد

إن اختيار مواد البناء للمشاريع الكبيرة التي بحجم جامعة الملك عبد الله يمكن أن يكون له أثر بيئي كبير. ومن ثم فقد اختار فريق التصميم مواد بناء لجامعة الملك عبد الله حدت من أي أثار ضارة بالبيئة ، وشملت هذه المواد ما يلي:

  • خرسانة وحديد صلب محليين يتضمنان مستويات عالية من المحتوى المعاد تدويره

  • التشطيبات الداخلية تتضمن مستويات منخفضة من المركبات العضوية الطيارة ومستويات عالية من المحتوى المعاد تدويره (ألواح الجبس، وقطع السجاد، وبلاط السقف، ومواد الطلاء، والمواد اللاصقة، وأعمال الخشب)

  • نظم الأثاث الداخلية لا تحتوي على مركبات عضوية طيارة، ومعتمدة من معهد غرينغارد للبيئة وتتضمن مستويات عالية من المحتوى المعاد تدويره

  • جميع الأخشاب المستخدمة في حرم جامعة الملك عبد الله مشتراة من الغابات التي تدار إدارة مستدامة ومعتمدة من مجلس صيانة الغابات.

  • أكثر من 75 في المئة من جميع نفايات التشييد أعيد تدويرها لحساب حرم جامعة الملك عبد الله

سوف تنفذ جامعة الملك عبد الله برنامجًا شاملًا لإعادة التدوير لضمان عدم إهدار الموارد الطبيعية. وسوف تشمل هذه الخطة الزجاج، والمعادن، والبلاستيك، والورق، والكرتون، والبطاريات، ومصابيح الفلورسنت المدمجة، والأجهزة الإلكترونية، وغير ذلك من المواد.

  • التهوية والإضاءة

التهوية وضوء النهار الطبيعي

سوف يكون لضوء النهار الطبيعي المشتت والمناظر الخارجية والتهوية المحسّنة وجودة الهواء الداخلي دور أساسي في تهيئة بيئة صحية وأكثر إنتاجية في الجامعة من أجل هيئة التدريس والموظفين والطلاب والباحثين. ونظرًا لشدة الشمس في المنطقة ، فسوف يشتت ضوء النهار كله لخفض كثافة كسب حرارة الشمس داخل المباني.

وسوف تراقب جميع منافذ التهوية الخارجية والمساحات الداخلية بأجهزة استشعار ثاني أكسيد الكربون لضمان مستويات ملائمة من الهواء النقي والتهوية لمستخدمي المباني، حيث أن المستويات العالية من ثاني أكسيد الكربون في المساحات الداخلية يمكن أن تسبب انخفاض مستويات الإنتاجية وينتج عنها آثار صحية ضارة.

وسوف ترفع جميع مباني الحرم الجامعي معدلات التهوية إلى 30 في المئة زيادة على المستوى القياسي لضمان استمرار إمدادات الهواء النقي لمستخدمي المباني.

وجميع مباني الحرم الجامعي تفي باشتراطات المعيار الصارم رقم خمسة وخمسين للجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء بشأن المتطلبات الحرارية والبيئية للإشغال الآدمي، مما يضمن بقاء مستويات درجات الحرارة والرطوبة في المساحات الداخلية دائمًا عند مستويات إشغال مريحة للمستخدمين.

وستواصل جامعة الملك عبد الله رصد المعيار رقم خمسة وخمسين للجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء لضمان الوفاء بهذا المعيار لسنوات قادمة.

وقد اختارت جامعة الملك عبد الله أيضا مواد الإنشاء وأساليب البناء التي تحد من الجسيمات الضارة المحمولة جوًا:

  • جميع مباني الحرم الجامعي ومعظم مباني مركز المدينة سوف تشيد باستخدام المواد اللاصقة ، والمواد المانعة للتسرب ، والدهانات ، ونظم السجاد والأثاث التي لا تتضمن أي مركبات عضوية طيارة أو تتضمن نسبة منخفضة منها).

  • جميع مباني الحرم الجامعي ومعظم مباني مركز المدينة سوف تشيد باستخدام المنتجات الخشبية المركبة والمصنوعة من الألياف الزراعية والتي لا تحتوي على اليوريا-فورمالديهايد.

  • بعد الانتهاء من الإنشاء ، سوف يُجرى لجميع مباني الحرم الجامعي عملية تنقية جوية شاملة بضخ تيار قوي من الهواء فيها لضمان أن جميع المركبات العضوية الطيارة ، والجسيمات ، والغبار والمواد الكيميائية الضارة المتبقية من الإنشاء قد أزيلت من المبنى قبل شغله.

  • تم تركيب مرشحات ميرف 13 و 14 على جميع نظم التدفئة والتهوية والتكييف لضمان إزالة الجسيمات الدقيقة جدًا من تيار التهوية داخل المباني.

  • وقد تم تركيب شبكات معدنية لتنظيف الأقدام عند جميع المداخل لضمان عدم نقل الغبار والرمال والجسيمات من الخارج إلى داخل المباني.

استراتيجيات الإضاءة الداخلية

استخدمت مصادر إضاءة عالية الكفاءة في جميع أنحاء مباني الحرم الجامعي لضمان طول العمر ، وانخفاض الطاقة المتضمنة ، وانخفاض الصيانة ، والأداء العالي للطاقة.

ويتوفر لجميع مستخدمي مباني الحرم الجامعي مفاتيح لضبط الإضاءة لتوافق الاحتياجات الشخصية (أضواء تناسب المهمة) ومفاتيح للتحكم في الحرارة (ترموستات) التي تكفل لهم الضوء الكافي لما يؤدونه من عمل ودرجة الحرارة المناسبة لمستوى النشاط الذي يمارسونه، مما يزيد من مستويات الإنتاجية والصحة بين مستخدمي المباني.

يتم التحكم في جميع وحدات الإضاءة بنظام تحكم مركزي يسمح بتعتيمها يدويًا في المكاتب وغرف الاجتماعات ، والاستفادة من ضوء النهار عن طريق أجهزة استشعار في المواقع المناسبة ، وقطع أو وصل التيار حسب زمن اليوم ، والتحكم بالساعة الزمنية الفلكية في المناطق المناسبة.

تقوم نظم الساعة الزمنية الفلكية بحساب وقت الشروق والغروب كل يوم على أساس خط الطول والعرض. وتستخدم أجهزة استشعار نسبة الإشغال في المناطق المغلقة مثل المكاتب وغرف الاجتماعات والحمامات.

  • المحافظة على المياه

تمثل المياه الصالحة للشرب ثلاثة في المئة فقط من مجموع كمية المياه على سطح الأرض ، وهي شحيحة بوجه خاص في منطقة الشرق الأوسط.

وسوف تنفذ جامعة الملك عبد الله استراتيجيات للمحافظة على المياه وتدرس أساليب جديدة لإيجاد موارد للمياه الصالحة للشرب من خلال إدارة المياه والجيل المقبل من تقنيات تحلية المياه. ومن ثم ، فإن من أهداف جامعة الملك عبد الله أن تساهم في توفير موارد المياه في المنطقة لا أن تزيد الطلب عليها. وفي الحرم الجامعي ، سوف تُجمع مياه الأمطار وتخزن للاستخدام ، ولحماية النظم الإيكولوجية الطبيعية والمرافق الترفيهية سوف تستخدم جامعة الملك عبد الله أساليب تنسيق الحدائق والمساحات الخضراء التي لا تتطلب مياهًا إضافية للري.

تجهيزات الحد من استخدام المياه

من خلال تنفيذ التجهيزات الفعالة للحد من استهلاك المياه في الحمامات والمراحيض ، تَمَكن حرم جامعة الملك عبد الله من خفض استهلاكه السنوي المتوقع من المياه الصالحة للشرب بما يقرب من 56 في المئة.

الغطاء النباتي المحلي والمتأقلم

اختيرت أغلبية المزروعات في الحرم الجامعي من الأنواع المحلية والمتأقلمة التي لا تتطلب كميات كبيرة من مياه الري لتحيا ومن ثم سوف تقلل إجمالي الطلب على المياه في جامعة الملك عبد الله.

إعادة استعمال المياه لري ملاعب الغولف

مياه الشرب مورد نادر في جميع أنحاء المنطقة. وسوف تأتي الغالبية العظمى من المياه الصالحة للشرب لجامعة الملك عبد الله من محطة لتحلية المياه ، ولكن عملية تحلية المياه تستهلك الطاقة بكثافة. ومن أجل تقليل إجمالي الطلب على الطاقة والمياه لمشروع الجامعة ، سوف ترسل جميع مياه الصرف (مياه الأمطار ، والمياه الرمادية ، والمياه السوداء) وحمل كبير من المكثفات من حرم الجامعة إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي التي تقع جنوب الحرم الجامعي والحي السكني لإعادة تدويرها.

ومحطة مياه الصرف الصحي هذه محطة متقدمة مصممة لمعالجة مياه المجاري بمعدل 9500 متر مكعب في اليوم أو ما يقرب من 9500000 لتر يوميًا و3467500000 لتر في السنة. وسوف تستخدم هذه المياه المعاد تدويرها لكثير من احتياجات الري ، وبالتالي الحد من الطلب على المياه الصالحة للشرب للجامعة بصورة كبيرة.

  • حماية الشعاب المرجانية وغابات المانغروف

أدى المسح البيئي الأولي لموقع جامعة الملك عبد الله إلى التعرف على موطنين من المواطن الطبيعية البحرية الحساسة في موقع الإنشاء — هما الشعاب المرجانية وأشجار المانغروف. وتمشيًا مع أهداف المشروع لحماية البيئة والقرارات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية عندما أنشأت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، وضعت خطة موقع جامعة الملك عبد الله لحماية هذه المواطن الطبيعية الحساسة وتجنب تدميرها وفقدان التنوع الأحيائي. وبالإضافة إلى الأُطُر المحددة للتطوير ، وضعت جامعة الملك عبد الله خطة شاملة لإدارة مياه الأمطار وخطة تحات الإنشاءات والترسيب لتجنب تلوث الموائل الطبيعية القائمة.

ولأن شعاب البحر الأحمر المرجانية شديدة الحساسية للتغير البيئي خاصة ، فسوف يُراعى في بناء الحرم الجامعي المحافظة على هذا النظام البيئي البحري ، بما في ذلك استخدام أساليب التجريف الآمنة.

الشعاب المرجانية

يُطلق على الشعاب المرجانية “غابات البحر الاستوائية ،” وهي من أروع الموائل البحرية على هذا الكوكب وأكثرها تنوعًا وإنتاجًا. وتنوع الشعاب المرجانية غير العادي يجعلها تعادل في أهميتها الغابات الاستوائية من الناحية البيولوجية. فالشعاب المرجانية مجموعة متنوعة من الكائنات الحية التي تتفاعل مع بعضها البعض ومع البيئة الطبيعية. وهي تعتبر من أشد الموائل البحرية حساسية لأي تغيير ، ومع ذلك فهي تبدو قادرة على أن تتعافى على نحو فعال من الخلل الطبيعي أو حالات التلوث المؤقتة شريطة أن تكون جودة المياه عالية بصفة عامة. والشعاب المرجانية قبالة الشاطئ أمام الموقع المقترح لجامعة الملك عبد الله لا يمكن تعويضها ، ولذلك لن تقام إنشاءات في منطقة الشعاب. كما سيتم حمايتها من الملوثات مثل مياه الصرف الصحي والنفايات الصناعية خلال بناء وتشغيل الجامعة.

أشجار المانغروف

تلعب أشجار المانغروف دورًا إيكولوجيًا هامًا باعتبارها موئلًا للأنواع المختلفة من الفقاريات واللافقاريات البحرية فضلا عن غيرها من أنواع الحياة الفطرية ، بما فيها الثدييات والطيور والزواحف ؛ وباعتبارها أيضًا عامل تثبيت للخط الساحلي وحماية له من العواصف ؛ وحماية نوعية المياه وصيانتها ؛ ودعم الشبكة الغذائية . وأشجار المانغروف تحبس الرواسب التي تحدثها حركة المد والجزر وتحجزها وتثبتها. كما أن أشجار المانغروف أيضا تمنع التحات بسبب سهولة نقل الشتلات ، وسرعة إنتاج الجذور الهوائية ، وشبكة الجذور تحت الأرض التي تزيد من قدرات حجز الرواسب ، وشدة تحمل درجات الحرارة الباردة ، وقدرتها الجيدة على استيطان المواقع الاصطناعية (نواتج التجريف ، والحفر ، وما إلى ذلك).

وخلال العواصف والأعاصير الشديدة ، تحمي غابات المانغروف المناطق الساحلية جهة اليابسة بالتخفيف من الأضرار الناجمة عن الأمواج ، والتيارات ، والرياح. وتستفيد مجموعة متنوعة من الكائنات الحية من موائل المانغروف ، بما في ذلك العديد من الأنواع البحرية التي تسكن مجمع الجذور الداعمة تحت الماء وقنوات المد. ومعظم الأسماك والمحار الذي يصاد لأغراض تجارية أو ترفيهية تستفيد من موائل المانغروف في مرحلة ما من دورة حياتها. وبالإضافة إلى الكائنات البحرية ، تستفيد كل من الحيوانات البرية والطيور من أرضية غابات المانغروف ومجمع الجذور وقمم الأشجار. وجذور المانغروف شديدة التعرض للانسداد وكذلك الغمر المطول والأضرار التي تسببها الكائنات الثاقبة ، ولذلك فإن المسؤولين عن أعمال البناء سيتجنبون زيادة دخول الجسيمات والمواد في مياه المانغروف خلال تشييد وتشغيل جامعة الملك عبد الله.

بالإضافة إلى هذه المجالات الستة الرئيسية ، سوف تنفذ الجامعة برنامجًا للتدوير وطحن النفايات وخطة لوسائط النقل البديلة على نطاق المدينة الجامعية لتوفير خيارات وسائط النقل التي تتصف بالكفاءة في استهلاك الوقود لجميع المقيمين.

وسوف تتبع الجامعة نظام تصنيف الريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي الصادر عن (USGBC) LEED لتحديد معايير الأداء في المحافظة على البيئة. والريادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي ، هي المقياس المرجعي المعترف به دوليًا لتصميم وبناء وتشغيل مباني خضراء عالية الأداء. وتطمح الجامعة إلى تحقيق التصنيف البلاتيني في هذا المقياس- وهو أعلى تقدير لمجلس البناء الأخضر في الولايات المتحدة – عندما تُفتتح في عام 2009.

موقع الجامعة

اطلع على خريطة الجامعة : هــــنـــــا

جميع معلومات هذا التقرير من : موقع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

تعليقات

  1. داعسه قال,

    20/06/2009 في 7:29 م

    إن هدفنا هو إيجاد نموذج دائم للتعليم الراقي والبحث العلمي المتقدم، وذلك من خلال إقامة مجمع سكني وأكاديمي كامل يتيح لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وإدارتها وطلابها والمشاركين فيها وعائلاتهم التمتع بنطاق عريض ثري من البرامج التعليمية والخدمات الاجتماعية. كما ستكون الجامعة مكانا يلقى فيه الزوار من داخل المملكة وخارجها كل ترحيب. ونحن إذ نوفر أساسا متينا لكل جوانب الحياة والعمل في الجامعة، فإننا نهدف بذلك إلى ضمان نجاحها في تعزيزالتنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية لشعب المملكة ولشعوب العالم كله.

    من تطور الى تطور يالسعوديه
    دامنا في عهد الـ سعود العلم والحمد الله في تطور

    اللهم زدني علما نافعا

    لك الشكر تركي

  2. 24/09/2009 في 2:37 صباحاً

    اولن اشكرا خادم الحرمين الشريفين على فعل هاذي الجامعه شكراكثيرا ثانين اني حبيت الجامعه وفكرتهاوانشاالله بي التوفيق للجميع في الجامعه


أرسل تعليقا